عبد الله المرجاني

933

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار

روى ابن الجوزي في كتابه المسمى : « بالوفا في شرف المصطفى صلى اللّه عليه وسلم » « 1 » عن ما رواه كعب الأحبار : أن اللّه تعالى أوحى إلى موسى : يا موسى أتحب أن لا ينالك من عطش يوم الجمعة قال : الهي نعم قال : فأكثر الصلاة على محمد صلى اللّه عليه وسلم . ويروى أن خلاد بن كثير بن قتيبة بن مسلم كان في النزع ، فوجد تحت رأسه رقعة مكتوب فيها : هذا براءة من النار لخلاد بن كثير ، فسألوا أهله ما كان عمله ؟ فقال أهله : كان يصلي على النبي صلى اللّه عليه وسلم كل جمعة ألف مرة « اللهم صل على محمد النبي الأمي » « 2 » . وعن أبي بكر الصديق رضي اللّه عنه أنه قال : الصلاة على النبي صلى اللّه عليه وسلم ، أمحق للذنوب من الماء للنار ، والسلام على النبي صلى اللّه عليه وسلم ، أفضل من عتق الرقاب ، وحب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، أفضل من ضرب السيف في سبيل اللّه » « 3 » . وأنشد أبو سعيد محمد بن الهيثم بن محمد السلمي لنفسه بأصبهان : أما الصلاة على النبي فسيرة * مرضيّة تمحى بها الآثام وبها ينال المرء عزّ شفاعته * يبني بها الإعزاز والإكرام كن للصلاة على النبي ملازما * فصلاته لك جنة وسلام

--> ( 1 ) لم أجد الخبر في كتاب الوفا لابن الجوزي . هو موضوع . ( 2 ) حكاية موضوعة . ( 3 ) حديث أبي بكر الصديق ذكره ابن الجوزي في الوفا 2 / 806 .